منتدى اسلامى يهدف لاعلاء كلمه الله لابعد الحدود
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولورود وأزهارموقع البرامج الاسلاميةصفحتنا على الفيسبوك

شاطر | 
 

 كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 58
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1   الخميس أبريل 05, 2012 1:39 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1
الجزء الأول
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛بعد إن كانوا يرون المرأة رجساً وخطيئة
وشيطاناً متحركاً.
وكان كره العرب للمرأة معلوم، حتى أنَّ الله
تعالى ذكر ذلك في كتابه فقال:
"ويجعلون لله ما يكرهون". أي: البنات، سورة النحل الأية(62) وكان منهم من يئد البنت، حتى جاء عن قيس بن عاصم أنه وأد ثلاث عشرة من بناته، حتى أنزل الله فيهم:"وإذا الموءودة سئلت*بأي ذنب قتلت "
سورة التكوير الأية7-8
والسؤال هنا للموءدة لتوبيخ الوائد !
فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير
الناس خيرهم لأهله قال تعالى :
"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم
من نفس واحدة وخلق منها زوجها
وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء...".
سورة النساء الأية1
وقال النبي صلى الله عليه وسلم
"إنما النساء شقائق الرجال" رواه أحمد.
فقد أوصى الإسلام باحترامها ورعايتها والحرص
على مشاعرها، فقال عليه الصلاة والسلام :
"استوصوا بالنساء خيرا" متفق عليه.
وساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في العمل والجزاء
قال تعالى :
"يا أيها الناس إنا خقلناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبير ".سورة الحجرات الأية13
وقال سبحانه :"فاستجاب لهم ربهم إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض". سورة ال عمران195
ومن دلائل إحتفاء الإسلام بالمرأة أنه ذ م
أهل الجاهلية حيث كانوا يكرهون الإناث
فقال تعالى: "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل
وجهه مسوداً وهو كظيم*يتوارى من القوم
من سوء ما بُشر به أيمسكه على هون
أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون".
سورة النحل الأية 58-59
وجعل الإسلام البنات هبة من الله تعالى
وقدم ذكرهن في القرأن على البنين في
قوله تعالى:"لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور". سورة الشورى الأية49
وكذلك قال أحد الصحابة :
من يمن المرأة تبكيرها بالأنثى لأن الله تعالى بدأ بالإناث.. ومن تكريم الإسلام للمرأة أنه أرشد إلى إختيار الأسماء الجميلة المناسبة لها في جميع مراحل
حياتها فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
غير أسم عاصية وسماها جميلة .رواه مسلم
*ومن صور تكريم الإسلام للمرأة:
للأنثى المسلمة في طفولتها حق الرضاع، والرعاية،
وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين،
وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبُرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار
عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن
تمتد إليه أيدٍ بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
*إذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله تعالى
وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله،
والفساد في الأرض.
قال تعالى:
"وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانا"
سورة الإسراء الأية23
*اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 58
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1   الخميس أبريل 05, 2012 1:45 pm



كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج2
الجزء الثاني
جزاك الله خيرا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
*كما للمرأة الحق في صلة الرحم
والرحم: مشتقة من إسمه تعالى الرحمن
وقطيعة الرحم من الكبائر، فانظر كيف قرن تعالى
بين التقوى وصلة الأرحام ، فقال :
"....واتّقُوا اللهَ الذي تَساءَلُونَ بهِ والأرحام إنّ اللهَ
كانَ عليكُم رقيباً "سورة النساء الأية 1
وذكر صلة القربى في سياق أوامره بالعدل والاحسان ،فقال :"إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاء ذِي
القُربى وينَهى عن الفحشَاءِ والمنكرِ والبَغي يَعظُكُم
لعلّكُم تَذكَّرونَ "سورة النحل الأية90.
وبالإضافة إلى الصلة الروحية دعا إلى الصلة المادية ، وجعلها مصداقاً للبرّ، فقال تعالى :
"وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى
والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا
عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس
أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ".
سورة البقرة الأية177.
وجعل قطيعة الرحم سبباً ل اللعنة الإلهية فقال :
"فَهل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسدُوا في الأرضِ
وتُقطّعُوا أرحامَكُم* أولئكَ الَّذينَ لَعنَهُم اللهُ فأصمّهم
وأعمَى أبصارَهُم "سورة محمد الأية22-23
إذا فهناك تلازم بين الكُفر والرِّدَّة والنِّفاق وبين
قطيعة الأرحام ،وبين الإفساد في الأرض .
*إذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛
فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار،
وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها،
وكف الأذى عنها.
ومن إكرام الإسلام لها: أن أمر الزوج بالإنفاق عليها
حتى لو كانت موسرة قال سبحانه وتعالى:
"لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه
فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما أتاها
سيجعل اللهُ بعد عُسرٍ يُسرا".
سورة الطلاق الاية7
وأمر الإسلام بالإحسان بمعاشرتها، وحَذر من ظلمها،
والإساءة إليها. قال عليه الصلاة والسلام :
"خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".
بل ومن المحاسن أيضاً أن أباح للزوجين أن يفترقا
إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة
سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع
محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.
وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها،
سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على عوض تتفق
مع الزوج فيه، فتدفع له شيئاً من المال، أو تصطلح
معه على شيء معين ثم تفارقه.
ويغن الله كلا من سعته قال تعالى:
"وإن يتفرقا يغن اللّه كلاً من سعته وكان اللّه
واسعاً حكيما". سورة النساء130
إنظر هنا إلى العد الإلهي فقد أخبر اللّه تعالى أنهما إذا
تفرقا فإن اللّه يغنيه عنها ويغنيها عنه،بأن يعوضه اللّه
من هو خير له منها ويعوضها عنه بمن هو خير لها منه،"وكان اللّه واسعاً حكيما".
أي واسع الفضل عظيم المن حكيماً في جميع
أفعاله وأقداره وشرعه.‏
وحذر الاسلام الأزواج من الإضرار
بزوجاتهم وأمرهم بعشرتهن بالمعروف
أو مفارقتهن بالمعروف قال تعالى:
"وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فامسكوهن
بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن
ضراراً لتعدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه".
سورة البقرة من الأية231
وقال سبحانه: "وعاشروهن بالمعروف فإن
كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل
الله فيه خيرا كثيراً "سورة النساء الأية 19
ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن
يضرب زوجته بلا مسوغ، وجعل لها الحق
الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن
ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم داخل
في قوله تعالى:"وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ
وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ
الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً"
سورة الإسراء الأية70 .
وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج
إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها".
رواه البخاري ومسلم.
فهذا الحديث من أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء.
*اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 58
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1   الخميس أبريل 05, 2012 1:48 pm


كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج3
الجزء الثالث
جزاك الله خيرا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
*إنظر إلى هذا التكريم الإلهي للمرأة في قوله تعالى:
"ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو
حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما".سورة النساء 129
وقوله تعالى:"ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو
حرصتم فلا تميلوا كل الميل" أخبر تعالى بنفي الاستطاعة في العدل بين النساء، وذلك في ميل الطبع بالمحبة والجماع والحظ من القلب.
فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم بحكم الخلقة لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض؛ ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يقول:
"اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك".
ثم نهى فقال: "فلا تميلوا كل الميل" قال مجاهد:
لا تتعمدوا الإساءة بل ألزموا التسوية في القسم والنفقة؛ لأن هذا مما يستطاع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ".‏
وقوله تعالى: "فتذروها كالمعلقة" أي لا هي مطلقة ولا ذات زوج؛ وقال قتادة: كالمسجونة؛ وكذا قرأ أبي "فتذروها كالمسجونة".
وقرأ ابن مسعود "فتذروها كأنها معلقة".
أليس هذا أجمل تكريم وبيان حق من حقوق المرأة.
*من صور تكريم المرأة أيضاً أن فرض الإسلام
على الزوج مهراً يدفعه لزوجته وهي حرة التصرف فيه .
قال تعالى :"وءاتوا النساء صدقاتهن نحلة".
سورة النساء الأية4.
كما فرض النفقة على الزوج ولو كانت الزوجة موسرة قال تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما
فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم".
سورة النساء الأية34
*من تكريم الإسلام للمرأة أنه نهى عن نكاح الشغار
والشغار: أن يقول الرجل للرجل زوجني ابنتك او اختك على ان ازوجك ابتني او اختي وليس بينهما صداق (متفق عليه).
وهذا النوع من النكاح يضر بالمرأة غاية الضرر..
ويمنعها حقها في المهر ومتعلقاته.
*من تكريم الإسلام أيضا للمرأة انه منع تزويجها بغير اذنها ..
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
(استأمروا النساء في ابضاعهن) رواه النسائي.
وللمرأة ان تنظر الى الرجل المتقدم لخطبتها..
كما له ان ينظر اليها..
فقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزوجوا بناتكم من
الرجل الد ميم فإنه يعجبهن منهم ما يعجبهم منهن".
وفي حديث اخر حيث خطب إبن المغيرة امرأة فقال له صلى الله عليه وسلم :"انظر اليها فإنه أحرى أن يؤد م بيتكما". أي تصلح وتدوم الالفة والمودة والوفاق بينكما ولا باس من تكرار النظر ما دام امام محرم
لعلها تجد فيه ما يمنعها من قبوله زوجاً.
*وفرض الإسلام لها أجرة في حال إرضاع الولد
قال تعالى: "والوالدات يرضعن أولادهن حولين
كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له
رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها
لا تضار والده بولدها ولا مولود له بولده
وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا
عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما
وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح
عليكم إذا سلمتم ما أتيتم بالمعروف وأتقوا الله
وإعلموا أن الله بما تعملون بصير. البقرة آية:233
*ومن رحمة الاسلام بالمرأة إذا ماتت
وفي بطنها جنينها كتب الله لها أجر
الشهداء لقول النبي صلى الله عليه وسلم
(....وفي النفساء بقتلها ولدها جمعاء شهادة)
رواه احمد.
*ومن صور تكريم المرأة فقد أوصى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالإحسان إليها وحسن صحبتها،
فقال عليه الصلاة والسلام:
"من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات،
أو بنتان أو أختان، فأحسن صحبتهن، وإتقى الله فيهن،
فله الجنة". رواه الترمذي وصححه الألباني .
*اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 58
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1   الخميس أبريل 05, 2012 1:58 pm

كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج4
الجزء الرابع
جزاك الله خيرا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
*من رحمة الإسلام بالمرأة أيضاً أن جعل
الحج والعمرة لها مكان الجهاد في سبيل الله
وهذا من التخفيف على المرأة لضعفها
وحاجتها الى الستر والصيانة فعن عائشة
رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله.
أعلى النساء الجهاد؟ قال: نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة. رواه ابن ماجة.
*ومن صور تكريمها غض البصر عنها لأن هذا يؤذي كرامتها فقد جاء بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،عن الله عز وجل؛ أنه قال :
"النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها من مخافتي أبدلتُه إيمانًا يجد حلاوته في قلبه".
الراوي :عبد الله بن مسعود المحدث: الألباني المصدر: ضعيف الترغيب .
خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً.
*من إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها،
ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة،
والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها
بالحجاب والتستر، والبعد عن التبرج، وعن
الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل
ما يؤذيها و يؤدي إلى فتنتها.
قال تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء
المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن
يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما".
سورة الأحزاب الأية59والحياء هو الحياة فإذا فقدت المرأة حياءها فإنها لا تملك في الإنسانية إلا الصورة
الظاهرة التي لا تدل على شيء..
هل هي في الحقيقة في عداد الأموات قال
صلى الله عليه وسلم (إن لكل دين خلقاً وخلق الاسلام الحياء)رواه ابن ماجة.
وحجاب المرأة هو رمز عفتها وعنوان
كرامتها ورمزها وصيانتها فإذا خلعته
وتخلصت منه سقطت في بئر الضياع
وأصبحت فريسة تتناوب عليها الذئاب
الجائعة في كل مكان.
ألا ما أعظم هذا الدين وأجل تعاليمه
ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
*ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أمرها أن تسكن بيتها
قال تعالى: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن
تبرج الجاهلية الأولى". من سورة الأحزاب الآية:33
تقول: وقر يقر وقارًا أي سكن، والأمر قر،
وللنساء قرن، مثل عد ن وزن.
وهو من قررت به عينا أقر، والمعنى:
وأقررن به عينا في بيوتكن.
معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان
الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد
دخل غيرهن فيه بالمعنى.
هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء،
كيف والشريعة طافحة
بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج
منها إلا لضرورة، فأمر الله تعالى نساء النبي
صلى الله عليه وسلم بملازمة بيوتهن،
وخاطبهن بذلك تشريفًا لهن، ونهاهن عن التبرج،
وأعلم أنه فعل الجاهلية الأولى .
كان النساء يتمشين بين الرجال، فذلك التبرج.
وهي ما كان قبل الشرع من سيرة الكفرة،
لأنهم كانوا لا غيرة لهم وأن المقصود من الآية
مخالفة من قبلهن من المشية على تغنيج
وتكسير وإظهار المحاسن للرجال، إلى غير
ذلك مما لا يجوز شرعا.
وذلك يشمل الأقوال كلها ويعمها فيلزمن البيوت،
فإن مست الحاجة إلى الخروج فليكن على تبذل وتستر تام.
*هناك تكريم آخر للمرأة انه جعل قذف
المحصنة من الكبائر..
وذلك حفاظاً على شرفها وعفافها
قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ
يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً .سورة النور4
فقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر فقال(هن تسع..)وذكر منهن قذف المحصنات).
رواه ابو داود.
*أمر الإسلام بالعلم للمرأة والرجل سواء
فقد جاء بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
*ومن أفضل وأكرم وأعظم ما عظمت به المرأة
تحريم إتيانها من دبرها
قال تعالى: "فأتوهن من حيث أمركم الله "
سورة البقرة الأية222
وقال :"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ".
سورة البقرة الأية223
قال صلى الله عليه وسلم:
ملعون من أتى المرأة في دبرها .فإتيان المرأة في دبرها يسود الوجه ويوجب
النفرة والتباغض والتقاطع ويذهب
بالمودة ويزيل النعم ويذهب بالحياء .
*من أعظم الذنوب أي: أشدها إثماً وأعظمها قبحاً
أن يزني الرجل في حليلة جاره وهذا تعظيم للمرأة
وتقدير لحق الجوار فقد رويَ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
سألت النبي صلى الله عليه وسلم
أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال:
"أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك، قلت:
إن ذلك لعظيم .قلت: ثم أي ؟ قال:
وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت:
ثم أي ؟ قال:أن تزاني حليلة جارك ".متفق عليه .
*الإسلام كرمَ المرأة أنه جعل لها
ذمة مالية مستقلة فإن للزوجة الأهلية الكاملة
والذمة المالية المستقلة التامة، ولها الحق المطلق
في إطار أحكام الشرع مما تكسبه من عملها،
ولها ثروتها الخاصة، ولها حق التملك وحق
التصرف بما تملك ولا سلطان للزوج على مالها،
ولا تحتاج لإذن الزوج في التملك والتصرف بمالها.
إن الإسلام إعترف في تاريخه بسيدة الأعمال
( Besnes women )
وهي خديجة رضي الله عنها والغرب إلى اليوم يقول:
(Besnes men)لا (women).
*اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
أسف على الإطالة ولكن هذا هو الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 58
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1   الخميس أبريل 05, 2012 2:15 pm

جزاكم الله خيرا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف كرمَ الإسلام المرأة ؟ج1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فجر الأمه :: الدار العامه :: منارة حقوق المرأة في الاسلام-
انتقل الى: