منتدى اسلامى يهدف لاعلاء كلمه الله لابعد الحدود
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولورود وأزهارموقع البرامج الاسلاميةصفحتنا على الفيسبوك

شاطر | 
 

 هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمَّ صلِّ و سلم و بارك على الحبيب المحبوب سيدنا محمد صاحب الكرم و الجود
و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا
أما بعد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أحببت أن أشارك معكم في هذا الموقع المبارك بموضوع أحسبه جميلا ومفيدا للذين يبحثون عن الحكمة ويريدون أخذ العبر والدروس من خلال القصة وبطريقة شيقة بحيث أضع كل يوم أو يومين حسب استطاعتي قصة معبرة وأضع معها الحكمة المستفادة منها وهكذا...



وللعلم فإن هذه القصص أنقلها لكم من كتاب

"" هل فات الأوان لتبدأ من جديد ""



فأرجو أن أفيدكم و أستفيد منكم و بالله التوفيق





بسم الله نبدأ مع أول قصة و التي عنوانها

"" الإصغاء الشفاف .. بداية لقفزة كبرى ""




** في أحد الأيام، زارت ثلاثة طيور حمامة في البر و قالت لها : ( أيتها الحمامة الحكيمة ! كيف نستطيع أن نبني عشا كعشك ؟ ) .

هزت الحمامة ذيلها و قالت : ( تعالوا اقتربوا و أصغوا إلي جيدا... و سأعلمكم كيف تبنون عشا كعشي، و لم تلبث أن تناولت غصنا من الشجر ).

فصاح الطير : ( هكذا تصنعين عشك إذن... انفضوا... انفضوا... انفضوا.. هذا كل ما في الأمر... إنني أعرف ذلك كله... انفضوا... ثم طار مسرعا، و كان ذلك هو كل ما تعلمه عن بناء العش ).

ثم إن الحمامة البرية تناولت غصنا آخر، فصاح الطائر الثاني : ( هكذا يبنى العش !! بالأغصان... لقد رأيت... لقد رأيت... إنني أعرف ذلك كله )، و لم يلبث أن طار مسرعا، و كان ذلك كل ما تعلمه عن بناء العش !!.

و بعد ذلك وضعت الحمامة البرية ريشا و أوراقا بين الأغصان فصاح الطائر الثالث : ( لقد رأيت ما يكفي و الآن سأذهب )، طار مسرعا و كان ذلك كل ما تعلمه عن بناء العش.

تعجبت الحمامة من تصرفات الطيور الثلاثة قائلة : "" كيف يتسنى لي أن أعلم هذه الطيور الغبية بناء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الإصغاء !... "".

أحبتي في الله ...... من خلال هذه القصة نتعلم ما يلي :
1- الصبر على التعلم .
2- لا تقل أبدا أنك تعلمت .
3- كن ثابتا و لا تتخل عن هدفك.
4- إستمع للإخرين و اصغ إليهم باهتمام كبير فكلما كان الإهتمام كبيرا و الإصغاء شديدا فتأكد أنك ستتعلم أكثر و تنجح أكثر و تكتسب الحكمة و تحصل عليها أكثر.

** هذه حكمة اليوم و أنا متأكدة أنكم استنبطتم حكما غير التي ذكرتها... فطبقوها في حياتكم... و تذكروا دائما ( مهما اكتسبتم من علوم في هذه الحياة فعلم الله أوسع و أرحب و لا يعطيه إلا للذي يبحث عليه بصدق )...




حفظكم الله و رعاكم
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم.. أما بعد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



و الآن مع القصة الثانية و التي عنوانها

"" لكل منا منطقة اسمها التفوق الشخصي "



** كان هناك مزارع إفريقي ناجح، عمل في مزرعته حتى صار عجوزا، ثم سمع هذا المزارع أن كثيرا من الناس يبحثون عن الماس و يجدونه و يحققون غنى هائلا، و هكذا تحمس للبحث عن الماس و باع حقله و أخذ يبحث عن الماس.

و ظل يبحث ثلاث عشرة سنة حتى يئس، و أخيرا ألقى بنفسه في البحر، غير أن المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل هذا العجوز وجد ماسة تحت الحقل، ثم وجد هذا المزارع ماسة ثانية تحت هذا الحقل ثم ثالثة...و هكذا تبين أن تحت الحقل كله منجم ماس.... إن المزارع العجوز بحث في كل مكان عن الماس و لم يبحث تحت حقله. و لعله كان قد أبصر الماس ولكن الماسة لا تبدو جميلة في البداية، إنما تبدو مثل قطعة فحم، ثم تحتاج إلى القطع و التشكيل و الصقل.


العبر المستفادة :

1- أنت مليء بالمواهب و لكنك لم تفتش عنها جيدا.
2- لا تقلل من شأن نفسك أبدا فأنت قادر على تحقيق المعجزات لو أردت ذلك.
3- إحمد الله على ما أعطاك من نعم و لا تجازف في المجهول .
4- حمد الله على ما في اليد لا يعني أبدا التخلي عن الطموح و العمل و البحث المتواصل.

** هذه عبرة اليوم أدعو الله الحكيم أن تستفيدوا منها وتعملوا بها .



وفقكم الله لما يحبه و يرضاه
و صلى الله و بارك على سيدنا محمد
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 1:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على الحبيب رسول الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد :



أترككم مع القصة الثالثة من قصص الحكمة و عنوان قصة اليوم :

"" التفكير المنفتح .. معادلة أيقظها الموج ""



** كان سائح يتمشى على شاطئ البحر خلال زيارته للمكسيك وقت الغروب، فلاحظ من بعيد رجلا من سكان البلد ينحني ليلتقط أشياء من الشاطئ، ثم يرميها في المحيط... و عندما صار السائح قريبا من الرجل، اكتشف أن ما كان يلتقطه المكسيكي هو نوع من حيوانات نجم البحر كانت مبعثرة على الساحل الرملي بأعداد كبيرة... و تملك السائح الفضول فسأل الرجل بعد أن ألقى التحية : ( هل لي أن أسألك عما تفعل ؟).

أجاب الرجل : ( إني أعيد نجوم البحر إلى مأواها في المحيط !... فكما ترى، لقد تسبب انحسار الماء بفعل المد و الجزر في ترامي هذه الحيوانات المسكينة على الشاطيء، و ستموت حتما من نقص الأكسجين ما لم تعد إلى بيئتها الطبيعية ).

و تملكت السائح الدهشة و هو يسأل : ( و لكن...هناك آلاف من نجوم البحر مترامية على هذا الشاطيء، و قد يكون هناك ملايين منها على طول سواحل أمريكا.... ألا ترى أن عملك هذا لن يغير من مصيرها شيئا ؟؟ ).

ابتسم المكسيكي و انحنى ليلتقط نجم بحر آخر، ثم يرميه في البحر قائلا : "" لقد تغير مصير نجم البحر هذا، أليس كذلك ؟؟ ""


الحكم المستفادة من هذه القصة :

1- لا تتخل عن إغاثة الناس حتى لو لم تتمكن من إنقاذ إلا شخص واحد في الاخير.
2- إنقاذك لإنسان واحد مهما كانت ديانته أو عرقه أو جنسه عمل بطولي حتى إن رآه غيرك لا يستحق الذكر لأن هذا الإنسان الذي أنقذته هو الوحيد الذي كان يشعر بالألم و الضيق و هو الوحيد الذي سيشعر بعودة الحياة إليه بسببك فطوبى لك لو تمكنت من فعل ذلك.
3- لا تقل فات الأوان للمساعدة بل ابق مجتهدا إلى آخر لحظة .
4- لا تقل لا أستطيع بل ثابر و ابحث و فتش عن الحلول قدر ما تستطيع و سيفتح الله لك أبوابا لم تكن تتخيل أنه سيفتحها لك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:01 pm

"" في كل منا يقبع جوهر ثمين غير مرئي ""



** في أحد معابد بانكوك عاصمة تايلاند تمثال لبوذا مصنوع من الذهب الخالص له قصة عجيبة... ففي أواخر الخمسينيات اضطر جماعة من الكهنة البوذيين إلى نقل تمثال معبدهم المصنوع من الآجر إلى مكان آخر... إلا أن التمثال الثقيل أخذ يتشقق أثناء النقل فأعيد إلى مكانه خوفا من أن يصاب بالعطب... و في الليل لاحظ رئيس الكهنة بريقا يشع من أحد الشقوق في التمثال،فأحضر معولا و مطرقة ليزيل بعض الآجر و يكشف مصدر البريق، و إذ به يفاجأ بتمثال من الذهب مخفي تحت طبقة الآجر السميكة... و تبين للمؤرخين أنه أثناء حرب جرت بين بلاد سيام ( تايلاند حاليا ) و بورما منذ مئات السنين، أخفى كهنة أحد المعابد تمثال بوذا الذهبي بطلاء من الآجر خوفا من أن ينهب من قبل العدو، إلا أنهم قتلوا جميعا، و بقي سر التمثال محفوظا حتى محاولة نقله.......


العبر و الحكم المستفادة من القصة :

1- فتش جيدا في أعماقك و أعماق الناس فستجد نفوسا و قلوبا و عقولا من ذهب.
2- اكسر قيود السلبية و الجمود و قيود الصفات الذميمة ليظهر لك بريق الإنسان الفعال و القوي الذي يكمن بداخلك.
3- إذا أردت أن تعرف معدن شخص ما فلاحظه في المحن و الشدائد فهي المرآة التي تظهر الإنسان على حقيقته.

أرجو أن تستفيدوا بهذه العبر...



و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


احبكم فى الله
اسالكم العاء لى ورحمه ومغفره لوالدى
و السؤال بالرحمه لموتى المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على صاحب الخلق العظيم محمد و على آله و صحبه
أما بعد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قصة بعنوان " حياتنا من صنع مفرداتنا "

** ذهب أحد مديري الإنشاءات إلى موقع من المواقع حيث كان العمال يقومون بتشييد أحد المباني الضخمة في فرنسا و اقترب من أحد العمال و سأله : ( ماذا تفعل ؟ )..

فرد عليه العامل بطريقة عصبية و قال : ( أقوم بتكسير الأحجار الصلبة بهذه الآلات البدائية ، و أقوم بترتيبها كما قال لي رئيس العمال ، و أتصبب عرقا في هذا الحر الشديد ، و هذا عمل متعب للغاية ، و يسبب لي الضيق من الحياة بأكملها )، و تركه مدير الإنشاءات و ذهب إلى عامل آخر و سأله نفس السؤال ، و كان رد العامل الثاني : ( أنا أقوم بتشكيل هذه الأحجار إلى قطع يمكن استعمالها ، و بعد ذلك تجمع الأحجار حسب تخطيطات المهندس المعماري ، و هو عمل متعب ، و أحيانا يصيبني الملل منه ، و لكني أكسب منه قوت عيشي أنا و زوجتي و أولادي ، و هذا عندي أفضل من أن أظل بدون عمل )..

و ذهب مدير الإنشاءات إلى عامل ثالث و سأله أيضا عما يعمل فرد عليه قائلا - و هو يشير إلى أعلى - : ( ألا ترى بنفسك ، إني أقوم ببناء ناطحة سحاب )...

الحكم و العبر المستفادة :
1- لا تنظر أبدا إلى مشقة العمل ، و لكن انظر إلى النتيجة الرائعة و الجميلة التي سيحققها تعبك .
2- لا تتذمر من سوء أحوالك ، بل اجعل لك هدفا ساميا تسير إليه و تنسى من خلاله سوء أحوالك فالأهداف الكبيرة و السامية تنسيك التعب الأكبر .

** هذه حكمة أدعو الله أن تستفيدوا من خلالها **


بارك الله فيكم جميعا
و صلى الله و سلم و بارك على الحبيب المحبوب
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:05 pm

الثقافة الشمولية زاد و جمال "


** يروى أن مختصا في سم الفئران ذهب إلى حفل اجتماعي هو و زوجته...و بعد برهة من الزمن كان الزوج يقف وحده ، فاقتربت منه زوجته الوفية و قالت له : ( لماذا لا تختلط اجتماعيا و تتكلم مع الآخرين من أمثالك ، اذهب و تحدث معهم ).

فقال لها : ( إني حينما أتحدث إليهم عن سم الفئران يديرون إلي ظهورهم و يتركونني وحيدا ).

فأدركت الزوجة منطقة ضعف زوجها المتمثلة في عدم قدرته على الحديث خارج نطاق تخصصه في سم الفئران .

الحكمة من هذه القصة و العبرة منها :
1- تعلم كيف تطرح أفكارك و اختر الوقت المناسب لذلك .
2- استمع إلى الناس أكثر من أن تفرض عليهم الإستماع إليك.
3- تعلم كل علم و طالع كثيرا في شتى المجالات و استمع للغير أكثر كي تستطيع التأقلم مع الناس بمختلف أفكارهم و طبقاتهم و معتقداتهم .

أدعو الله أن تستفيدوا بها لأنها تهم و تمس شريحة كبيرة منا............

بارك الله فيكم جميعا
و صلى الله و سلم و بارك على الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:07 pm

" المشكلة في نظرتنا للمشكلة "


** التقى فارسان من فرسان القرون الوسطى عند نصب قديم فاختلفا في لونه ، أحدهما يقول : إنه أصفر و الآخر يقول إنه أزرق ، و الواقع أن النصب كان أصفر و أزرق في آن واحد ، حيث كان مصبوغا في أحد وجهيه بلون يخالف لون الوجه الآخر .

و لم يشأ هذان الفارسان الشهمان أن يقفا لحظة ليتفحصا لون النصب من كلا الوجهين ، لقد كان هم كل منهما منصبا على تفنيد الآخر و إعلان خطئه .

و كانت النتيجة أنهما تبادلا الشتائم اللاذعة ثم تبادلا ضرب السيوف و الرماح من بعد ذلك.


العبرة المستفادة من القصة :

1- كن مرنا في تعاملك مع الغير لتكسبهم.
2- إذا شد الآخرون الحبل فارخه لهم .
3- إبحث دائما عن المنطقة المشتركة بينك و بين الآخرين و حاول أن تنظر للأمور بمنظارهم فلعل الحق معهم و المؤمن مع الحق أين كان و مع من كان .
4- لا تكن متشددا و متزمتا و لا تفرض رأيك على الآخرين .
5- حاول تفهم وجهة نظر الآخرين فمؤكد أنك ستجد جزءا من الحقيقة معهم.



هذه حكمة اليوم أرجو أن تنتفعوا بها و حياكم الله

و صلى الله على الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:09 pm

" لا تفتح الأزهار بالأصابع "

** هناك نص ل نيكوس كاتزانتزاكيس من روايته " أليكسي زوربا " يقول فيه :
أذكر ذات صباح..أني اكتشفت شرنقة في قشرة شجرة..و في لحظة كانت الفراشة تكسر جدارها و تستعد للخروج منها..انتظرت طويلا لكن الفراشة تأخرت في الخروج..كنت مستعجلا..و بعصبية..انحنيت عليها و أخذت أدفئها بحرارة زفيري و أنا فاقد الصبر..فبدأت المعجزة تحدث أمامي..و لكن بنمط أسرع من النمط الطبيعي...

و تفتحت القشرة و خرجت الفراشة و هي ترتجف..لن أنسى فظاعة ما رأيته حينذاك..لم يكن جناحاها قد افترقا..و كانت جميع أجزاء جسمها الصغير ترتجف..و الفراشة تجهد في فتح جناحيها..فانحنيت فوقها و حاولت مساعدتها بتنفسي و لكن بدون جدوى..كانت تحتاج إلى نضوج صبور...

و فتح الأجنحة يحتاج إلى دفء الشمس ليتم ببطء..و لكن الأوان قد فات الآن...لقد أجبر نفَسي الفراشة على الخروج من الشرنقة و هي ترتعش قبل موعد نضوجها...كانت تهتز فاقدة الأمل..و بعد ثوان...ماتت و هي في راحة يدي.....

الحكم المستنبطة من القصة :
1- كل شيء في هذا العالم له قانون يحكمه و كل القوانين خاضعة لأمر الله عز وجل.
2- دع الأشياء على طبيعتها و لا تتدخل في تغيير قوانينها الخاصة بها .
3- لاحظ و ابحث و اكتشف و جرب و لكن انطلق من طبيعة و أساس الأشياء و زد عليها و ليس إلغاء القوانين الأساسية لأن إلغاءها يهد البناء أما الزيادة المعقولة و الصبورة و مراعاة خصائص الأشياء يجعل إضافتك نافعة و ذات فائدة.
4- لا تتعجل الأمور و اصبر فما خلق الله السموات و الأرضين إلا في ستة أيام و لم يخلقها في يوم واحد و هو القادر على ذلك .


سبحان الله
يعلم مالم نعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الثلاثاء يونيو 24, 2008 2:12 pm

سقوط الجواهر على الأرض لا يحط من قيمتها "

منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة عاش شابان، كانا مثل كثير من الشبان الذين نعرفهم الآن، كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين لوجود نزعة متمردة بداخلهما، و أصبح سلوكهما سيئا بالفعل، عندما شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين، و هو جرم كبير في المناطق الريفية في زمن بعيد و أرض بعيدة، و في يوم من الأيام قبض الفلاحون على اللصين و حدد الفلاحون مصيرهما : سوف يوشم الأخوان على جبينيهما بالحرف س ، خ اللذين يرمزان إلى سارق الخراف، و لسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهما.


أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة لدرجة أنه رحل و لم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك، أما الأخ الثاني فقد ندم أشد الندم و قرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم، في البداية تشكك فيه الفلاحون و ابتعدوا عنه و لكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه فحينما كان يمرض أي شخص كان سارق الخراف يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء و الكلمات الحانية، و عندما يوجد من يحتاج إلى مساعدة في عمل ما كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة، و لم يكن يفرق بين غني و فقير فقد كان يساعدهم جميعا، و لم يكن يقبل أجرا على أعماله الخيرة فلقد عاش حياته للآخرين.
و بعد سنوات عدة، مر مسافر بالقرية، و جلس في مقهى على الطريق ليتناول غذاءه، فرأى رجلا عجوزا موشوما بوشم عجيب على جبينه، و كان العجوز يجلس بالقرب منه، و لاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف و يتحدث معه أو يقدم احترامه، و كان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليحتضنهم هو بدفء، فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى : ( إلام يرمز هذا الوشم العجيب، الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز ؟ )..
فأجابه صاحب المقهى : ( لا أعرف، فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد ) ثم صمت برهة ليفكر، ثم قال : و لكنني أظن أنها ترمز إلى ساعٍ إلى الخير )...
الحكم المستنبطة من القصة :
1- إعلم أن كل إنسان معرض للخطأ في هذه الحياة .
2- أفضل إنسان هو الذي يواجه خطأه و يحاول إصلاحه.
3- التهرب من حل المشاكل و الأخطاء يجعل الآخرين يتذكرون خطأك دائما أما إذا حاولت إصلاح خطئك بالأفعال الحسنة و الإحسان للجميع فتأكد أن ذلك الخطأ سيمحى من ذاكرتهم و ستبقى صورة الإحسان و الصلاح لصيقة بك ما دمت مداوما عليها.
4- أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم.

هذه حكمة اليوم أرجو أن تنتفعوا بها و حياكم الله

و صلى الله على الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
أختكم في الله

avatar

انثى عدد الرسائل : 230
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الأحد أغسطس 10, 2008 3:00 am

بسم الله
:جزاك الله:
بوب
رائع
بوب
رائع يسلمو
اخضر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1210
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل   الأحد أغسطس 10, 2008 3:17 am

تسلمى حبيبتى لمرورك الطيب

جزاكى الله الخير
وعفاكى من كل سؤ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgrel2omah.montadarabi.com
 
هيا بنا لنحيى لغة التفاؤل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فجر الأمه :: دار السالكين نحو الله عز وجل :: منارة افكار فى خدمه الدين الاسلامى-
انتقل الى: