منتدى اسلامى يهدف لاعلاء كلمه الله لابعد الحدود
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولورود وأزهارموقع البرامج الاسلاميةصفحتنا على الفيسبوك

شاطر | 
 

 الصلاة ركن من أركان الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 57
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: الصلاة ركن من أركان الإسلام   الأحد أغسطس 03, 2008 1:36 pm

السلام عليكم
مفهوم الصلاة لغة واصطلاحاً:
الصلاة في اللغة: الدعاء.
وفي المفهوم الشرعي ومصطلح الفقهاء هي: أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم .
أدلة مشروعيتها:
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وقد ثبتت مشروعيتها بالكتاب والسنة والإجماع.
قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين } [البقرة:43].
و قال تعالى "واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين"[ البقرة 45]
وقال :"ياايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين"[ البقرة 153
وقال "وأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى "طه132
قال تعالى:"حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى " [البقرة: 238].
وقال سبحانه وتعالى:" إن الإنسانَ خُلِقَ هلُوعًا*إذا مسهُ الشرُ جزوعا*
وإذا مسهُ الخيرُ منوعا* إلا الْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ *"
سورة المعارج: 19-20-21-22-23
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { بني الإسلام على خمس:
شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة،
وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُول:ُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصلاةِ ).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ترك الصلاة متعمداً فقد برأ من ذمة الله ورسوله".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من فاتته صلاة العصر حبط عمله "صحيح البخاري
كان صلى الله عليه وسلم اذا حزَ به أمر فزِعَ للصلاة فالصلاة مجلبة للرزق
حافظه للصحه دافعه للاذى مقوية للقلب مبيضه للوجه مفرحه للنفس مذ هبة للكسل
منشطة للجوارح ممددة للقوى شارحه للصدر مغذيه للروح منورة للقلب حافظه للنعمة
رافعه للنقمة جالبة للبركه مبعده من الشيطان مقربة من الرحمن
و سر ذلك ان الصلاة صلة العبد بالله عز وجل وعلى قدرهذه الصلة تفتح عليه من الخيرات ابوابها
وتقطع عنه من الشرور اسبابها وتفيض عليه بالتوفيق والعافيه والصحه والغنيمه والغنى والراحه
والنعيم والافراح والمسرات كلها محضرة لديه ومسارعه اليه فما ابتلي رجلان بعاهة
او داء او محنه او بلية الا كان حظ المصلي منهما اقل وعاقبته اسلم .
فضل الصلاة:
فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال:"الصلاة لوقتها "مسلم
1-الصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال:
{أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟}
قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].
2-الصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال:
{ الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها، وخشوعها،
وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله ) رواه مسلم.
3-الصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله :
{ من صلى الصبح فهو في ذمة الله } [مسلم].
4-الصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة: فعن عبادة بن الصامت قال:
سمعت رسول الله يقول: { خمس صلوات كتبهن الله على العباد،
فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له
عند الله عهد أن يدخله الجنة... الحديث } [أبو داود والنسائي وهو صحيح].
5-الصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال:
قال رسول الله :{أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة،
فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله } [الطبراني في الأوسط وهو حسن].
6-الصلاة نور: فقد ورد عن النبي أنه قال: { الصلاة نور } [مسلم].
7-الصلاة مناجاة بين العبد وربه: قال الله تعالى في الحديث القدسي:
{ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد:
الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي.. الحديث } [مسلم].
8-الصلاة أمان من النار: فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال:
سمعت رسول الله يقول:{لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها }يعني الفجر والعصر.
9-الصلاة أمان من الكفر والشرك: فعن جابر قال: سمعت رسول الله يقول:
{إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [مسلم].
10-صلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال:
{ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء،
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا } [متفق عليه].
11- الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قال الله تعالى:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } [العنكبوت: 45]
الحكمة من مشروعيتها:
إن الصلاة من أجل الأذكار وأفضل الطاعات،عن أبي هريرة
رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال:
يقول الله تعالى: " أنا عند ظنّ عبدي بي وأنا معه إن ذكرني، فإن
ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه.."
أخرجه البخاري ومسلم.
وهي تعبر عن منتهى الخضوع والعبودية،
فيتمثل فيها عظمة الخالق وذل المخلوق،
وقد جمعت فنوناً من العبادة فهي تشتمل على التكبير والقراءة والقيام
والركوع والسجود والذكر والقنوت والدعاء.
والأصل في مشروعية الصلاة وكل عبادة أخرى إما :
القيام بشكر المنعم على ما أنعم،
وإما أداء حق الطاعة والعبودية وإظهار التواضع والذلة.
وقد اشتملت الصلاة على كل منهما، فمن الحكم الجليلة
أن الصلاة وجبت شكراً للنعم العظيمة والتي منها:
نعمة الخلق حيث كرم الله النوع الإنساني بالتصوير على أحسن صورة وأحسن تقويم،
{لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [التين:4].
وفي الصلاة: إظهار سمة العبودية لما فيها من القيام بين يديه تعالى
وإحناء الظهر له وتعفير الوجه بالأرض والجثو على الركبتين والثناء عليه وغير ذلك.
ومنها: أنها مانعة للمصلي عن ارتكاب المعاصي، لأنه إذا قام بين يدي ربه
خاضعاً متذللاً مستشعراً هيبة الرب جل جلاله خائفاً تقصيره في عبادته
كل يوم خمس مرات عصمه ذلك من اقتحام المعاصي، وذلك قوله تعالى:
{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } [العنكبوت:45].
ومنها: أنها جعلت مكفرة للذنوب والخطايا والزلات والتقصير،
إذ العبد في أوقات ليله ونهاره لا يخلو من ارتكاب ذنب أو خطأ
أو تقصير في العبادة، قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات } [هود: 114].
فضل الصلاة في المسجد:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح ) متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا:
بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد،
وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط ) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه
خمسا وعشرين ضعفا، وذلك انه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد،
لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة،
وحطت عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلى عليه مادام في مصلاه،
ما لم يحدث تقول اللهم صل عليه، اللهم ارحمه.
ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ) متفق عليه. وهذا لفظ البخاري.
وجوب صلاة الجماعة في المسجد على كل مسلم:
قال تعالى: {ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين
على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون*
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة
وآتي الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين } [التوبة: 17-18].
وقال صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لعنهم الله من تقد م قوما وهم له كارهون ،
وإمرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، ورجل سمع حي على الصلاة حي على الفلاح ثم لم يجب"
اخرجه الحاكم في مستدركه عن ابن عباس.
(أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى، فقال:
يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال له:
هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب ) رواه مسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(لقد هممت أن آمربالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيؤم الناس،ثم انطلق معي برجال
معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة في الجماعة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ) متفق عليه.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
" من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر " رواه ابن حبان . والله أعلم.
كان الصحابة رضي الله عنهم "لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة "
قال ابن القيم: "ولم يكن ليحـرق مرتكب صغيرة، فترك الصـلاة في الجماعة هو من الكبائر ".
قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ يا معاذ إني لأحبك فلا تدعن َأن تقول َ:
عقبَ كلِ صلاة "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
ولا يجوز للمؤتم أن يسبق الإمام،
قال صلى الله عليه وسلم:
(أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار).
وفي رواية صورته في صورة حمار،
وفي رواية وجهه وجه حمار هذا كله بيان لغلظ تحريم ذلك والله أعلم.‏
حكم تأخير عن الصلاة عن وقتها:
إذا أخر المسلم الصلاة بحيث تكون قضاءً فهذا من أعظم المحرمات
والوعيد فيه شديد ، فقد فسر العلماء قوله تعالى
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ).
[ مريم : 59]. أقول : فسروا إضاعة الصلاة بتأخيرها عن أوقاتها .
والله جل وعلا فرضها ، وفرض أن تؤدى في وقتها فقال :
(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ). [ النساء: 103].
فإذا كنت مجتهدا للغاية فلا شيء عليك إذا أخرت الصلاة بعد ذلك
لأنك فعلت ما في وسعك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
أما إذا كنت مفرطا ومتكاسلا في أدائها في وقتها فأنت في هذه الحالة
على خطر عظيم لقوله تعالى "فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"
فقد ورد في تفسيرها أنهم الذين يؤخرونها عن وقتها .
ولذا عد بعض العلماء الذي يتكاسل عن الصلاة حتى يخرج وقتها أنه كافر
لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" .
والمقصود أن هذا الشخص الذي يتكاسل في أداء الصلاة حتى يخرج وقتها على خطر عظيم
فينبغي له الحذر من ذلك والتوبة إلى الله مما سبق منه من تفريط .
هذا إذا كنت معذوراً في ترك الجماعة وإلا فإن الجماعة واجبة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
" من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر " رواه ابن حبان . والله أعلم.
كان الصحابة رضي الله عنهم "لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة "
حكم من ينقر الصلاة:
فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم:"أن من صلى ولم يقم ظهره بعد الركوع
والسجود كما كان فصلاته باطلة"،أي الطمأنينة أن يستقر كل عضو في موضعه.
وقال أيضاً:"أشد الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ،
قيل وكيف يسرق من صلاته:؟قال:لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القرأة فيها"
وقال :"لا ينظر الله الى رجل لا يقيم صلبه بين ركوكه وسجوده".
حكم جحد وجوب الصلاة:
من جحد وجوب الصلاة فهو كافر بإجماع العلماء،
لا خلاف بينهم في ذلك يستتاب فإن تاب وإلا قتل، يموت
بذلك مرتداً لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين.
التحذير من ترك الصلاة أو التهاون فيها:
عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُول:ُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصلاةِ ) رواه مسلم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(إِنَّ أَثْقَلَ الصلاة عَلَى الْمُنَافِقِينَ صلاة الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ،
وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ
بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ
مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ ) متفق عليه.
متى يؤمر الصبي بالصلاة قال عليه الصلاة والسلام :
"مروا الصبي بالصلاة اذا بلغ سبع سنين فاذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها"
شرائط قبول الصلاة:
1- الإخلاص لله تعالى: أي أن يقصد بصلاته إمتثالَ أمر الله لا أن يمدحه الناس ويُثنوا عليه،
فإنه إن قصد مدح الناس له أو قصد مع طلب الأجر مدح الناس له
فلا ثواب له وعليه إثم لأنه صلى مرائيًا أي لكي يمدحه الناس.
2- وأن يكون مأكله و ملبَسه حلالاً: فمن كان مأكله أو ملبَسه حرامًا
فإنه لا ثواب له في صلاته مع كونها صحيحة أي مجزئة، أي إن أكل
الشخصُ حرامًا أو شرب ثم صلى فور ما أكل أو شرب قبل
أن ينهضم الطعام ففي هذه الحالة لا ثواب له في صلاته مع كونها صحيحة.
3-وأن يكون مكان صلاته حلالا: فمن صلى في مكان اغتصبه من صاحبه
فلا ثواب له في صلاته، أو دخل بيت شخص بدون رضاه وصلى فيه.
4- وأن يخشع قلبه لله ولو لحظة: فمن لم يخشع لله لحظة في صلاته
فإنه يخرج منها بلا ثواب، قال الله تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ{1-2 } [سورة المؤمنون].
وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم }.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم"اللهم لا تدع فينا شقيًا ولا محرومًا ".
ثم قال أترون من هو الشقي المحروم؟: قالوا من هو يارسول الله صلى الله ؟قال:" تارك الصلاة".
"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
"اللهم لا تدع فينا شقيًا ولا محرومًا ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hasnas



ذكر عدد الرسائل : 119
العمر : 57
العمل/الترفيه : afkatoo
المزاج : afktoo
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة ركن من أركان الإسلام   الأحد أغسطس 03, 2008 1:39 pm

كيف تزيد خشوعك في الصلاة..؟!
1- الخشوع في القلب والقلب عضلة يمكن تمرينها لتكبر وتقوى، فلا تتوقع أن
يأتيك الخشوع في يوم وليلة، وإنما يحتاج إلى تدريب مستمر.
2-اذكر الله خلال اليوم في كل ساعة ولو دقيقة، فمن كان قلبه لاهياً عن الله
طوال اليوم، من الصعب أن ينتقل فجأة إلى الخشوع في الصلاة.. فذكر الله خلال اليوم من الممهدات للخشوع.
3 - توضأ لكل صلاة، وادع الله أن يطهر قلبك كما طهر بدنك، وأن يرزقك قلباً خاشعاً.
4- ضع أجود أنواع المسك أو العود بعد الوضوء.. فالرائحة الطيبة تساعد على الخشوع.
5-اذهب إلى المسجد بعد الأذان مباشرة (والأفضل أن تكون في المسجد وقت
الأذان)... بالنسبة للنساء، فالمطلوب الصلاة في وقتها بدون تأخير وحبذا لو
خصصت المرأة لنفسها ركناً في البيت تجعله لعبادتها.
6-إذا خلعت نعلك وتلوت دعاء دخول المسجد، تصور أنك خلعت الدنيا من قلبك.
7 -صلِّ ركعتين قبل الفريضة، وادع الله في السجود أن يجعل قرة عينك في الصلاة.
8 - عند الإقامة ردد مع المؤذن ثم ادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه.
9 -عند التكبير تصور أنك ترمي الدنيا وما فيها خلف ظهرك، فقد تكون آخر صلاة في حياتك.
10 - بطِّئ السرعة إلى نصف ما اعتدت عليه سواء في القراءة أو في حركة
الركوع والسجود، فخشوع الجسد يساعد على خشوع القلب.
11 -عند السجود، تذكر ارتباطك بالأرض فمنها خلقت وإليها ستعود.
12 - بعد الصلاة استغفر الله ثلاثاً.. الأولى لتقصيرك في أداء الصلاة كما يجب،
والثانية لتقصيرك عن حمد الله أن أذن لك أن تصلي بين يديه والثالثة لذنوبك
أجمعين. أؤكد لك إن واظبت على جميع النقاط أعلاه فستجد فرقاً كبيراً في صلاتك إن شاء الله
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصلاة ركن من أركان الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فجر الأمه :: دار الدعوه :: منارة اساليب الدعوه الى الله-
انتقل الى: